| ► | يونيو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||

كنت بين الفينة والأخرى ألاحظ حالة الطفح الذي أصيبت بها قنوات الفيديو كليب من دخول العنصر النسائي العراقي بكثرة عليه وأسمع شذرات أخبار عن الغادين والرائحين لبلاد الشام عن ظهور اللحم الأبيض العراقي على أرصفة المحال والشوارع في الأردن وسوريا بسوق صغيرة لا تستطيع استيعاب العدد الهائل من الهاربين من ويلات الحرب في العراق واللواتي لا يجدن ملجئاً ومهرباً ويغلب عليهن فقد الأزواج والآباء والإخوة بفعل الحرب التي أكلت الرجال في العراق حتى اقتضي الأمر أن يناقش البرلمان العراقي إعطاء معونات مالية لكل من يتزوج لكي يتم تعويض فقدان الرجال لأن الحرب أكلت أبناء العراق وعضتهم بنابها وناءت عليهم بكلكلها , مع أن أرباب الفتنة والقتل غالبيتهم هم أعضاء البرلمان العراقي "إلا ما رحم ربي", يرتدون البذلة والكرافتة الأنيقة صباحاً ويحملون الدريل وعدة السلخ والجزر مساءً هم وأعوانهم , وبالأمس في 13/5/1428هـ _ 30/7/2007م نشرت جريدة الشرق الأوسط نقلاً عن صحيفة نيويورك تايمز تقريراً يوثق هذه الظاهرة تبين حال البعض من نساء العراق وليس الكل بالطبع, فواحدة ترسل ابنتها الشابة التي لم تبلغ السادسة عشرة إلي نادي ليلي وتراقبها بحسرة من بعيد لتجلب ما يكفل لهم الحياة في هذا العالم المتوحش وثلاث أخوات يعملن بالتناوب في الدعارة حتى يرجعن بالمال ليطعمن أطفالهن لفرارهن بعيد قتل أزواجهن بالعراق ووجد في نزل واحد 119 امرأة عراقية ترأسهن امرأة واحدة يعملن في شبكة دعارة, ونضم هذا التقرير إلي ما سبق أن ذكرته من طفح القنوات الفضائية الساقطة بالعراقيات وصولاً لتأكيد الكثير ممن ذهب للأردن وسوريا منذ سقوط بغداد على انتشار البلاء الذي لم يقتصر على حالات محدودة بل دخل في عداد الظاهرة, لهذا أصابني مزيج من الحزن والألم والقهر والرغبة في الانتقام ولكن ممن ؟؟
هل ننتقم من أمريكا وهي السبب الرئيسي فيما يحدث بالعراق وتشريد أهله, أم من أرباب الفتنة في العراق الذين مازالوا يوغلون في دماء أبناء الرافدين مثل الكلاب المسعورة ولم يبقوا موطأ قدم لشريف ونبيل ومخلص يرغب في انتشال العراق مما هو به إلا واقتلعوا رأسه ورموا به في انهار العراق العظيمة حتى أصبح الأطباء يحذرون من أكل سمك أنهار العراق لأنها أصبحت تقتات على لحوم العراقيين !!!
هل أبكي على أمتي أم ماذا أصنع, هل أترحم على التتار أم أستغيث بأبو جعفر المنصور أ
اكتشف الفروق العشرة !!
يؤمل البعض اليوم كما أمل البعض سابقاً على انتخاب جورج بوش في الانتخابات الأولي ورفعوا أكف الضراعة أن ينصره الله على العدو الأكبر "آل غور" في الانتخابات الأولي ويرجون من الخلاف الحاصل بين الجمهوريين والديمقراطيين بأمريكا أن تستفيد منه المنطقة عموماً والعراق خصوصاً , سواء بالتخفيف من قوة التدخلات والضغوط على المنطقة لفرض المطالب الأمريكية على كافة الصُعد الثقافية والاجتماعية والعسكرية والاقتصادية ولتخفيف حدة العنف السائد بالعراق والبدء بجدولة زمنية لانسحاب القوات الأمريكية من العراق وعملها الحثيث لبناء حكومة عراقية وطنية بدلاً من المحاصصة الطائفية التي لم يحصد منها العراق إلا الويلات والثبور, ونحن العرب هكذا كل من يتولي المسؤولية يدفن من كان خلفه ويهدم ما بناه ولا يبني عليه فلا يعلو لنا بناء ولا يرتفع لنا لواء وكل من يتولي مسؤولية يأتي بسياسة جديدة ومناهج جديدة ومشاريع جديدة ويأتي بكل شئ إلا ماكان أتي بها من سبقه, وهذا الكلام لا ينطبق على الحكام فقط وإنما على من دونهم من الوزراء والمسئولين والوجهاء والدعاة ومديرو الجمعيات والأعمال الخيرية والدعوية وهلم جراً .. المهم في الموضوع أني تأملت السياسة الأمريكية الحكومية والإعلامية والثقافية فوجدتها لا يغيرها تغير حاكم أو تعيين مسؤول بل هي ثابتة راسخة في برامجها الأساسية فلا يبيع منهم الرجل علي بيع أخيه سياسياً وإعلاميا وثقافياً واقتصادياً .
فتعال معي لنكتشف الفروق العشرة بين الجمهوريين والديمقراطيين وبين جورج بوش ذو الوجه القردي والشعر المجعد والأنف المحتقن وبين نانسي بيلوسي ذات الساق النحيلة التي لو لوحت بها لطوحت بذوي الشوارب المفتولة واللحى المغسولة والشعر المنسدل على عاتقيها والوجه المتغضن الناعم " الله أكبر عليها ذي العجيز تقول عمرها عشرين وهي كهلة !! " .
1) الفرق الأول :
لافرق بين جمهوري وديمقراطي على حب إسرائيل إلا بقدر مايدعم هذا هذه, والزواج بين أمريكا وإسرائيل زواج كاثوليكي وليعذرني اليهود المتدينون على هذا الوصف الذي قد لا يروق لهم, لإنه زواج لا رجعة ولا بينونة فيه, لا لحب في القلوب وتصافي في النوايا بل لأن المصلحة المشتركة تجمعهم "وأطلق شنب عربي من نوعية شنبات عزمي بشارة مايقدر يفك هذي العقدة مع اعتباري أ

اشتريت مذكرات الدكتور نعمان السامرائي من معرض الكتاب بالرياض هذا العام ، تناول فيها ظروف نشأته المبكرة في العراق، وسجل تجربته في التدريس الجامعي والعمل الدعوي، في سياحة علمية ممتعة يكدرها شئ من التكرار وأخطاء الطباعة.
يتذكر الأستاذ السامرائي تحت عنوان: درويش في اليابان، حكاية رجل من رجال الدعوة في عصرنا اسمه نعمة الله، سلك أسلوباً طريفاً في الدعوة متنقلاً من بلد إلى بلد، بزاد قليل من العلم أو معرفة اللغات, وأنا قابلت هذا الرجل فقد زارنا في مسجدنا بجدة لزيارة مولانا العلامة عبد الله بن بيه فرأيت منه العجب وسمعت عنه العجب وقد ذكر الدكتور نعمان طرفاً من أخباره العجيبة أنقلها لكم لتتعجبوا وتعلموا أن الدعوة هي نعمة الله وأن الشيخ نعمة الله هو أفضل تجسيد للداعية الصادق المخلص ….

القناص " فاسيلي زايتسيف "
خلدت الذاكرة الروسية بطلها الشجاع وقناصها النجم صائد الذئاب
" فاسيلي زايتسيف" أحد أشهر أبطال معركة "ستالينغراد" الشهيرة في الحرب العالمية الثانية ذلك القناص الذي أردي بمفرده على المئات من ضباط وجنود الجيش الألماني , وثم خلدته الذاكرة السينمائية بفيلم صارخ في الروعة والإبداع في التمثيل والإخراج , وجُمعت أغراضه الشخصية وبندقيته الشهيرة ووضعت في المتحف الذي يؤرخ للحرب في مدينة " ستالينغراد " المسماة على اسم الرئيس الروسي الطاغية ستالين , قصة هذا الراعي الذي كان يصيد الذئاب في غابات روسيا , هام حباً ببلاده بعد أن رأي الجيش الألماني يعيث فيها فساداً ويدمرها فتطوع في الجيش لمحاربتهم التي وهو بطل القصص التى طالما لهج بحبها الروس وأضافت عليها الأمهات الروسيات مئات الإضافات والخيالات أثناء قصها لأولادهن , هذه القصص التي تثري حب الوطن في نفوس سامعيها ومتلقيها وتفعل في أنفس النشء مالاتفعله آلاف الكتب والمحاضرات , إن تربية أطفالنا وأبنائنا على قصص أبطالنا وقدواتنا أمر هام جداً التفت له علماء التربية من قديم , ولكننا ننسى أبطالنا في غمرة الزحام وبرامج الإعلام , التي سرقت منا أطفالنا وأبنائنا وشوهت طف










