جامعة الدول العربية واللوك الجديد
كتبهاهشام بن محمد الغامدي ، في 3 أكتوبر 2006 الساعة: 20:55 م
جامعة الدول العربية ( واللوك الجديد)
اليوم تجتمع السيدة كونداليزا رايس الأمين العام الجديد لجامعة الدول العربية مع السادة المحترمين جداً وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي بالإضافة إلي مصر والأردن ولا أدري هل إسرائيل بصفة عضو أم مراقب . .
هذه الدول نستطيع أن نسميها الآن ( جامعة الدول العربية بتشكيلها الجديد ) وهي تتكون بالأساس من ( أمريكا وهي اللب والكل في الكل – السعودية وهي البقرة الحلوب والخائفة من التغلغل الإيراني الشيعي في العراق الذي يحدها من الشمال والمرتعبة من كون آبار النفط جلها في المنطقة الشرقية وهي التي يكثر بها الشيعة الذين يتبعون في ولائهم الفكري والسياسي لإيران – مصر وهي الواقعة في الفساد السياسي ودمار الاقتصاد فتحتاج للعون وأيضا لتأثيرها القوي علي الملف الفلسطيني – إسرائيل وهي مربط الفرس وهي هنا كما يسميها أهل أصول الفقه " العلة" فهي سبب الاجتماع أصلاً – الأردن وهي الدولة الصغيرة التي تطمع بالتوسع الجغرافي أو السياسي في العراق بتبني فيدرالية سنية وصاحبة ثأر تاريخي مع سوريا وربيبة إسرائيل – والدول الخليجية الأخرى التي هي بطبيعة الحال بحاجة إلي الحماية من الصديق الرؤوف أمريكا من البعبع المخيف إيران الذي يقابلها علي طرف الخليج )
وهي تشكل جبهة ضد ما يسمي الهلال الشيعي أو التوسع الإيراني مع
(القير فيرند الجديد) = سوريا وحزب الله في لبنان ، والمدعومين من روسيا والصين . .
وسوف نري الجنين عما قريب هل غلب عليه ماء الرجل " أمريكا " أم بويضة المرأة " إيران " والساحة التي تتم فيها العملية الغرامية العنيفة هي في العراق ولبنان وفلسطين والدول الصديقة للرجل تحرضه على الانتقام من المرأة وتساعده للإيقاع بها وكسر عينها وتحاول أن لا يقع الرجل في غرام المرأة أو تقع المرأة في غرام الرجل لإن هذا يضر بها !!؟
و شرطة الآداب " الأمم المتحدة " في تغافل عما يحدث .. بينما يقف راعي المفاوضات بين الطرفين والذي يمثل القواد " الاتحاد الأوروبي" بانتظار انتهاء العملية ليقبض الثمن ! !
والعالم العربي والإسلامي يقف موقف المتفرج من هذا الفيلم الاباحي الفاضح لا يدري .. هل يصرخ لينقذ المرأة من طيشها ورعونتها أم يصيح بأعوان الرجل الذين تكيد بهم المرأة لتوقعهم ورجلهم القوي وقعةً أشد من سابقتها … أم يتركونهم في غيهم ويدعون المولي قائلين :
(( اللهم اهلك الظالمين بالظالمين وأخرجنا من بين أيديهم سالمين ))
قال تعالي: (( وكذلك نولي بعض الظالمين بعضاً بما كانوا يكسبون ))
نعم انه لا يدري .. وأخشى أن لا يدري بأنه لا يدري .. ولكنه يخشي أشد ما يخشي من المرأة فقد قال الخبير سبحانه : (( إن كيدهن عظيم )) وخاصةً وهو يعلم أن الرجل ربما يقع في حبائل المرأة فينقلب علي أصحابه وخلانه … وهكذا الأيام جاءتنا بها الأخبار ! !
وحق لي أن أقول كل يوم … ياساتر يارب … آه يادنيا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : بين التياسة والسياسة | السمات:بين التياسة والسياسة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أكتوبر 4th, 2006 at 4 أكتوبر 2006 6:38 م
احلي يا هشوووو ايه الحلاوة دي راجل بس ده المقال مقال اباحي احسن كنت تحط العنوان للبالغين فقط
أكتوبر 4th, 2006 at 4 أكتوبر 2006 9:41 م
حلوووه يامجهووول ….
أكتوبر 7th, 2006 at 7 أكتوبر 2006 2:51 ص
كلام جميل
وبصراحة نفس التعليق الأول جال بخاطري بس الظاهر انك تحمست زيادة
ولاحظ انك أبخست ( رايس) في بداية المقال بوصفها (بالسيدة) ؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!
فكان حريا بك تسميتها بالقردة (بعد أخذ الاذن من القرود حتى لا تذهب القرود وتتظلم لدى (شرطة الآداب كما أسميتها) من تشبيهها بالمدعوة (رايس) أو أي شيء آخر