اكتشف الفروق العشرة !!
يؤمل البعض اليوم كما أمل البعض سابقاً على انتخاب جورج بوش في الانتخابات الأولي ورفعوا أكف الضراعة أن ينصره الله على العدو الأكبر "آل غور" في الانتخابات الأولي ويرجون من الخلاف الحاصل بين الجمهوريين والديمقراطيين بأمريكا أن تستفيد منه المنطقة عموماً والعراق خصوصاً , سواء بالتخفيف من قوة التدخلات والضغوط على المنطقة لفرض المطالب الأمريكية على كافة الصُعد الثقافية والاجتماعية والعسكرية والاقتصادية ولتخفيف حدة العنف السائد بالعراق والبدء بجدولة زمنية لانسحاب القوات الأمريكية من العراق وعملها الحثيث لبناء حكومة عراقية وطنية بدلاً من المحاصصة الطائفية التي لم يحصد منها العراق إلا الويلات والثبور, ونحن العرب هكذا كل من يتولي المسؤولية يدفن من كان خلفه ويهدم ما بناه ولا يبني عليه فلا يعلو لنا بناء ولا يرتفع لنا لواء وكل من يتولي مسؤولية يأتي بسياسة جديدة ومناهج جديدة ومشاريع جديدة ويأتي بكل شئ إلا ماكان أتي بها من سبقه, وهذا الكلام لا ينطبق على الحكام فقط وإنما على من دونهم من الوزراء والمسئولين والوجهاء والدعاة ومديرو الجمعيات والأعمال الخيرية والدعوية وهلم جراً .. المهم في الموضوع أني تأملت السياسة الأمريكية الحكومية والإعلامية والثقافية فوجدتها لا يغيرها تغير حاكم أو تعيين مسؤول بل هي ثابتة راسخة في برامجها الأساسية فلا يبيع منهم الرجل علي بيع أخيه سياسياً وإعلاميا وثقافياً واقتصادياً .
فتعال معي لنكتشف الفروق العشرة بين الجمهوريين والديمقراطيين وبين جورج بوش ذو الوجه القردي والشعر المجعد والأنف المحتقن وبين نانسي بيلوسي ذات الساق النحيلة التي لو لوحت بها لطوحت بذوي الشوارب المفتولة واللحى المغسولة والشعر المنسدل على عاتقيها والوجه المتغضن الناعم " الله أكبر عليها ذي العجيز تقول عمرها عشرين وهي كهلة !! " .
1) الفرق الأول :
لافرق بين جمهوري وديمقراطي على حب إسرائيل إلا بقدر مايدعم هذا هذه, والزواج بين أمريكا وإسرائيل زواج كاثوليكي وليعذرني اليهود المتدينون على هذا الوصف الذي قد لا يروق لهم, لإنه زواج لا رجعة ولا بينونة فيه, لا لحب في القلوب وتصافي في النوايا بل لأن المصلحة المشتركة تجمعهم "وأطلق شنب عربي من نوعية شنبات عزمي بشارة مايقدر يفك هذي العقدة مع اعتباري أ













