| ► | يونيو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||

مارس 27th, 2007 كتبها هشام بن محمد الغامدي نشر في , تأملات,
نوفمبر 29th, 2006 كتبها هشام بن محمد الغامدي نشر في , تأملات,
أكتوبر 21st, 2006 كتبها هشام بن محمد الغامدي نشر في , تأملات,
- من دعاء المؤمن كل يوم في الصباح والمساء .. ( اللهم عافني في بدني اللهم عافني في سمعي اللهم عافني في بصري لا إله إلا أنت )
لو استشعرنا هذا الدعاء الجميل حق الشعور وتأملناه حق التأمل لوجدنا فيه من المعاني الجميلة والملامح الجليلة الشئ الكثير ..
اللهم عافني في سمعي .. لو قالها مستشعراً لتوقف سمعه عن اللغو والكذب والغيبة والنميمة وغيرها من آفات السماع .. ولأصبحت عقله صافياً مؤمناً لا يسمع إلا الطيب فلا ينطق إلا بالطيب ولا يتحدث إلا في الخير والذكر والبر .. وحينذاك يهبه الله سماع ما لا يسمعه عامة البشر كسماع بعض الصالحين للملائكة يسلمون عليهم في ليلة القدر وغيرها من الكرامات والفيوض الإلهية . . ويهبه الله الصحة والعافية في سمعه ..
اللهم عافني في بصري .. كم تمر علي الإنسان في هذه الأيام من الصور والمناظر التي تخدش براءة العين .. بل إن حياتنا صارت عبارة عن مزيج من الصور .. لو تأملت في هذ
أكتوبر 18th, 2006 كتبها هشام بن محمد الغامدي نشر في , تأملات,
ومضات من الكتاب العزيز
- يسأل الله العليم الخبير عباده سؤالاً صعباً بل هو الأصعب في شأن تحديد طريق الإنسان لطريقته ووجهته في هذه الحياة الصاخبة .. وليست الصعوبة في السؤال . . لكن الصعوبة في الاختيار وفي كيفية السير في هذا الطريق وتحمل تبعة اختيارك لتري بعد ذلك النتيجة لاختيارك صائباً أم خاطئاً . .
السؤل :- (( من كان يريد حرث الآخرة نزد له في حرثه ..
ومن كان يريد حرث الدنيا نؤته منها .. وماله في الآخرة من نصيب )) ؟؟
أليس سؤالاً صعباً .. بلي انه كذلك .. أعاننا الله وإياكم علي حسن الاختيار والثبات عليه ..
***
- (وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيبُ دعوة الداعِ إذا دعان ِ فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشُدون )
آية جليلة .. تثبت وتوطد مفهوم الرجاء في قلب المؤمن .. وتهمس في أذنه أن من تدعو قريب منك .. قريبةُ منك رحمته وكرمه ونعمه المتتالية المتوالية ولكن يغفل المؤمنون الموحدون عن معنيً مهم في هذه الآية .. فهنا يقول الرب عز وجل .. ياعبدي أنا قريب منك رغم خطئك ومعصيتك وسهوك ولغوك عني وعلي ..ومع كل ذلك سأستجيب لدعوتك إن دعوتني بإخلاص ورجاء .. ولكني أكون أكثر قرباً من
يونيو 26th, 2006 كتبها هشام بن محمد الغامدي نشر في , تأملات,
يونيو 14th, 2006 كتبها هشام بن محمد الغامدي نشر في , تأملات,
يونيو 3rd, 2006 كتبها هشام بن محمد الغامدي نشر في , تأملات,
الدعاة والقائد الملهم
في طريق الحياة النابهة , تعتور أمور ذات شوك وكدر , تحتاج لعضد أو إزالة , وقد يسبق السيف العذل ويطم السيل بالوادي , ولكن إرادة الدعاة المتقدة وعيونهم اليقظة تبصر الخلل بين الأنواء المبهمة المحدقة فتكشفه ببصيرة الحق أو بنصح الشفيق فتميط الأذى عن الطريق , فتكون الصدقة الدعوية .
وقد تبصرت هنيهة في أمر فخلته هاماً , ولم أكن صاحب سبق في الإلماح له ولكني أبصرته بيناً كالقذى في العين , فأجبرتني مرؤة الدعاة وأخوة الطريق على التنبيه له . .
إن الدعوة في سيرها لابد أن يعتورها الخلل في عجلةٍ أو في مركبةٍ أو في أي جزءٍ من أجزاءها فيفزع أهلها وأهل النواحي المجاورة والملاصقة لإصلاح العطل وإنجاد الركب ويحاولون سد الفتق بسرعة الرتق بالوسائل المتاحة في أيديهم , و ماذاك إلا لأصالة نفوسهم وطيب أصلهم وحسن منبتهم ..
ومن المعلوم أن الدعوة تقوم علي الرجال ويحملها أولو العزم من الصادقين الذين خلت نفوسهم من حظوظ العاجلة رجاء الباقية وأيضا فإن الدعوة الإسلامية قد يأتي رجل فيحييها بعد خبوت ويوري زندها بعد خفوت و ماذاك إلا مصداق لحديث المجددين* وحديث الرواحل* من رسولنا الكريم صلي الله عليه وسلم ولكن حين تسير الدعوة الإسلامية بالشورى القرآنية والنظر الجماعي يكون أبلغ وأنجع وأقل حاجة لنظرية المهدي المنتظر عند الشيعة والقائد الملهم والذي تتعلق به الأمة وتنتظره كما تنتظر وتحلم الفتاة العروب بذلك الفتي الوسيم النبيل الذي سوف يأتيها علي الجواد الأبيض وبلغتنا الحديثة
" الشبح آخر موديل " وفي النهاية يأتيها ولد الجيران المنتف بالكرسيدا .. !!
ولا أسقط هذه النظرة من أساسها فجزء منها صواب والجزء الأكبر الباقي وهمُ كبير فأجل الأعمال التي انتفعت بها الأمة إنما هي أعمال تكافلية جماعية .. وليس هذا موطن ضرب الأمثال وعندي منها غربال !!
أما قضية الرجل الفرد الذي إذا حضر ظهر النشاط واتقدت الحمية وإذا ولي أو ذهب انطفأت المركبة فهي مشكلة منتشرة ولها أسباب وتبعات فتجد النشاط الدعوي به مجموعة من الدعاة المتميزين ولكن لا يتم تفعيلهم أو تحدث ظروف معينة تؤدي لض










